familycouncil2.o1wdigital.com

الملتقى الثالث للإرشاد الأسري

دعم الأسرة العربية أثناء الأزمات

اختُتم الملتقى الثالث للإرشاد الأسري بمجموعة من التوصيات التي ركزت على المحافظة على تماسك الأسرة العربية أثناء الأزمات، وتعزيز الوعي والخدمات المرتبطة بالصحة النفسية، ودعم الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا، وتطوير الإرشاد الأسري، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية والاجتماعية.

سجل الملتقىNo. 003
  1. 01جدة، المملكة العربية السعودية
  2. 0222 فبراير 2024
  3. 03التوصيات الختامية للملتقى
FACالمجلس الاستشاري الأسري
الملتقى الثالث

التقرير الرسمي

طرق المحافظة على تماسك الأسرة العربية أثناء الأزمات

صدر تقرير طرق المحافظة على تماسك الأسرة العربية أثناء الأزمات عن المجلس الاستشاري الأسري في ختام الملتقى الثالث المنعقد في مدينة جدة.

ركز التقرير على التوصيات المتعلقة بالمحافظة على تماسك الأسرة أثناء الأزمات، والأساليب المساعدة في تربية الأبناء على ممارسات الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة.

أقيم الملتقى تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن آل سعود، وبمشاركة أكثر من 45 متحدثًا وباحثًا، إلى جانب إقامة ورش عمل متخصصة لتأهيل مستشارين في مجال الدعم النفسي للأسرة وقت الأزمات.

وأشار الدكتور خليفة محمد المحرزي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيس المجلس الاستشاري الأسري، إلى أن جلسات الملتقى أسفرت عن مجموعة من التوصيات التي شملت المحاور التي ناقشها المشاركون والباحثون.

التوصيات الختامية

توصيات لتعزيز تماسك الأسرة والصحة النفسية والدعم أثناء الأزمات

تُعرض التوصيات مرتّبة ضمن محاور واضحة لتيسير الاطلاع، مع الحفاظ على نصّها الرسمي كما ورد في تقرير الملتقى.

01

الوعي بالصحة النفسية والسياسات العامة

  • إزكاء الوعي لدى الجماهير بأهمية الصحة النفسية باعتبارها بعدًا مهمًا من أبعاد الشخصية.
  • وضع سياسات تهدف إلى حماية وتحسين الصحة النفسية لكافة فئات المجتمع.
  • ضرورة إدراج الزيارة الدورية للعيادات النفسية لكافة أفراد الأسرة، مع التركيز على اليافعين وكبار السن.
  • تشجيع الأفراد على الاستفادة من المرافق المخصصة للمشي والنشاط.
  • دعم النظرة الجديدة إلى علم النفس الإيجابي، بما يشمل الأمل والأمن النفسي والتفاعل الإيجابي والسعادة لدى أفراد المجتمع.
  • الاهتمام بتنمية الوعي المجتمعي بالصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية.
  • العمل على نشر الثقافة النفسية الصحيحة.
  • زيادة وعي المجتمع بالمردود الاجتماعي والاقتصادي للبحوث النفسية.
02

تطوير الخدمات والبحوث النفسية

  • إجراء المزيد من البحوث لتحسين الخدمات التي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية وجودة الحياة لدى الأفراد.
  • تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات التي تلبي احتياجات المصابين بالاضطرابات النفسية والسلوكية.
  • عقد شراكات مع المراكز والمؤسسات البحثية في كافة الدول العربية لدعم وتطوير الإنتاج العلمي في مجال الصحة النفسية.
  • تثقيف أفراد المجتمع بأهمية دور الأخصائي النفسي في بناء العلاقات التفاعلية مع أسر ذوي الاضطرابات النفسية.
  • توجيه الأبحاث العلمية والبرامج الإرشادية والعلاجية بما يسهم في رفع مستوى الصحة النفسية.
  • دعم وتحفيز المختصين في علم النفس لبناء وتقنين المقاييس الحديثة للمساعدة في الكشف المبكر والوقاية والتشخيص والعلاج.
03

الجامعات والتعليم والتأهيل المهني

  • التأكيد على دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في كافة الدول العربية في تحسين مستوى الصحة النفسية وجودة الحياة للأسرة العربية، خاصة أثناء الأزمات.
  • إنشاء وحدات إرشادية في مختلف الجامعات والكليات لتقديم خدمات إرشادية ووقائية وعلاجية لجميع أفراد المجتمع.
  • تخصيص قسم للتوجيه والإرشاد الأسري في الجامعات وكليات الشريعة.
  • وضع شروط خاصة للقبول في أقسام التوجيه والإرشاد الأسري، بهدف تخريج موجه أسري ناجح وفعال في المجتمع.
  • عقد برامج تطويرية في مجال الصحة النفسية للمتخصصين والممارسين العاملين في المؤسسات التعليمية ومراكز العلاج النفسي.
  • تدريب الأخصائيين النفسيين والعاملين في المجال النفسي على تقديم الخدمات النفسية الإلكترونية.
04

دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

  • دعوة الحكومات العربية إلى تخصيص ميزانية مستقلة لتعزيز برامج التأمين والتضامن الاجتماعي للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تنفيذ خطط مستقبلية في كليات التربية بالدول العربية تتضمن تدريس مقرر تخصصي عن اضطراب التوحد، نظرًا لتزايد معدلاته في العصر الحاضر.
  • استخدام التقنيات الحديثة بصورة أساسية في برامج تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تذليل العقبات والتعرف على المشكلات التي تعترض التعليم الإلكتروني، ووضع مقترحات مناسبة لحلها.
05

حماية الأسرة والأطفال أثناء الأزمات

  • مراجعة التشريعات المتعلقة بالأسرة في الدول العربية.
  • إنشاء برامج توعوية لتعزيز الدعم النفسي أثناء الأزمات.
  • إيجاد برامج ومشاريع تربوية لضمان حماية الأبناء بعد تعرضهم للصدمات والأزمات.
  • تشكيل فرق لتقديم الدعم النفسي للأسرة أثناء تعرضها للأزمات المختلفة.
  • مساعدة الأسر على تحقيق مؤشرات الصحة النفسية وجودة الحياة.
  • تكثيف الاهتمام بالأطفال وتطوير الخدمات النفسية المقدمة في مؤسسات الرعاية.
06

التشريعات والتعاون في الإرشاد الأسري

  • إعادة النظر في التشريعات الناظمة للأحوال الشخصية بما يتوافق مع المشكلات التي تطرأ على المجتمع بتغير الأزمان والأحوال.
  • عقد شراكات مع دوائر التوجيه الأسري في الدول العربية.
  • تبادل الخبرات والاستفادة المشتركة بين جهات الإرشاد والتوجيه الأسري.
  • تقديم الاستشارات الأسرية عن طريق وسائط التواصل المختلفة.
  • التعريف بلجان التوجيه الأسري من خلال المساحات الإعلانية والتواصل المجتمعي.
07

البرامج الوطنية والتدريب المجتمعي

  • إعداد ودعم برنامج وطني يشمل كافة الدول العربية ويهتم بتنمية الوعي المجتمعي بالصحة النفسية.
  • تنويع البرامج التدريبية المقدمة لكل شرائح المجتمع.
  • تنمية المهارات الشخصية اللازمة للتعامل مع الضغوط النفسية.
  • تأهيل الأسر ومساعدتها على تحقيق مؤشرات الصحة النفسية وجودة الحياة.
  • الاستفادة من التقنيات الإلكترونية وبرامج التواصل الاجتماعي في نشر المحتوى النفسي الإلكتروني بما يعزز الصحة النفسية.
  • تصميم برامج التوعية والتثقيف النفسي لكافة الفئات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
08

الكشف المبكر ودعم الفئات الأكثر عرضة

  • العمل على الاكتشاف المبكر للمصابين بالاضطرابات النفسية.
  • تعزيز التدخلات المبكرة.
  • الاهتمام بمحاولات الانتحار والعمل على اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.
  • الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
  • توجيه المختصين لتقديم الدعم المناسب لتلك الفئات.
سجل الجلسة

بدأت أعمال الجلسة بتلاوة سعادة الدكتور سمير الدهريب، رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الاستشاري الأسري، والدكتور سليم الكهالي، الأمين العام للمجلس الاستشاري، بنود جدول الأعمال، والموافقة على مضبطة الجلسة الحادية عشرة المنعقدة بتاريخ 22 فبراير 2024.

الوثيقة الرسمية للملتقى

الاطلاع على التوصيات الأصلية

الوثيقة الرسمية بصيغة PDF باللغة العربية.

المجلس الاستشاري الأسري

دعم أسر أكثر تماسكًا من خلال المعرفة المشتركة

يواصل المجلس دعم استقرار الأسرة من خلال التعاون المهني والبحث والإرشاد والتعليم والمبادرات المجتمعية المسؤولة.